سوف يتم حذف المواضيع التي لا توضع في القسم المناسب له [b]كلمة[/b] [b]الادارة[/b]

العودة   منتديات ابرق الرغامة > المـــــــــــنـــــــــــتد يــــــــا ت الــعا مـــــــــة > منتدى المقالات المميزة

منتدى المقالات المميزة منتدى يعني بالمقالات المميزة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-04-2011, 06:13   المشاركة رقم: 1
معلومات العضو
ابومحمد
جدة . حي الرغامة 3 جامع التوفيق
 
الصورة الرمزية ابومحمد

إحصائية العضو







  ابومحمد is on a distinguished road
 

التواجد والإتصالات
ابومحمد غير متواجد حالياً

المنتدى : منتدى المقالات المميزة
خامئني.. يعود من جديد!

خامئني.. يعود من جديد!

في ظل الصراع الإقليمي الدولي، الذي تتولى كبره إيران لمد نفوذها المذهبي، وترجمته واقعاً على إيقاع شديد التوتر في المنطقة، بهدف بناء "الإمبراطورية الفارسية"، حاول المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي استغفال عقولنا، ظناً منه بعدم معرفتنا بمخاطر النوايا الإيرانية، التي تهدد الأمن القومي في المنطقة، من خلال سياساتها التوسعية وتدخلاتها الطائفية.

سعى علي خامئني قبل أيام إلى نفي البُعد الطائفي عن تحرك المعارضة البحرينية، مدعياً أن بلاده لا تدعم الشيعة في البحرين لأسباب مذهبية، بدليل أنها تدعم القضية الفلسطينية. مع أن التدخل الإيراني نشط في العالمين العربي والإسلامي، ومن ذلك: تدخلها بشكل مباشر في البحرين، ومحاولة السيطرة عليها، وتهديدها بضمها إلى إيران، باعتبارها الجمهورية الرابعة عشرة التابعة لها.


للأسف، فإن إيران تستخدم كل ما لديها من وسائل وآليات لتنفيذ سياسة تمدد المذهب الصفوي كغطاء لأهدافها التوسعية القومية الفارسية، وذلك من خلال عشرات الآلاف من رجال الدين والاستخبارات، إضافة إلى رصدها مليارات الدولارات سنوياً.


وحول هذا المعنى يشير الأستاذ حسين راضي إلى لعب الجهاز الاستخباراتي الإيراني دوراً كبيراً في تحقيق ذلك المشروع، وتحت أسماء اقتصادية ودينية في عدد من البلدان العربية، عن طريق الهجرة الفارسية المنظمة للبلدان الخليجية بالتحديد، وشراء الممتلكات التجارية والسكنية، بمخطط الاستخبارات الإيراني من قِبل الفرس، الحاملين الجنسيات الأمريكية والأوروبية والإيرانية، على حد سواء؛ ليكون بداية ملموسة لذلك المشروع. وخذ على سبيل المثال: وجود "10 " آلاف شركة إيرانية في دبي وحدها، بحجج تجارية بحتة، إضافة إلى وجود آلاف المساجد والحسينيات الإيرانية في البلدان العربية لغسل أدمغة العرب، وتحويلهم إلى أدوات إيرانية للدفاع عن مشاريعها وأهدافها هناك. وتصل عدد الحسينيات في الكويت وحدها - وحسب مصدر حكومي كويتي - إلى "800 " حسينية، بما فيها البيوت التي تستخدم للغرض نفسه. وتدعم وتشرف على الشركات التجارية الإيرانية والحسينيات في البلدان العربية السفارات والقنصليات الإيرانية، خاصة قسم الشؤون الثقافية، الذي تديره الاستخبارات بشكل مباشر. وما تقوم به القوات الإيرانية في العراق في هذا المجال لا يمكن إحصاؤه؛ حيث وصل عدد المساجد التي صودرت وتم تحويلها إلى حسينيات "189" في بغداد وعموم المحافظات الجنوبية خلال ثلاث سنوات فقط، بعد الاحتلال الأمريكي للعراق، كما أوردته صحيفة الحياة اللندنية، الثلاثاء الموافق 19/ 12/ 2006م.


كما استغلت إيران حالة الفقر في بعض البلدان العربية مثل سوريا والسودان، وقامت تنفق بلايين الدولارات لغسل الأدمغة؛ حتى تصبح تابعة للأفكار الصفوية، حيث إن قرى سودانية تشيعت بأكملها، وانتشرت الحسينيات في أنحاء السودان. أما الأدوات التي تتبعها الأجهزة الإيرانية في سوريا فهي: دفع الأموال لمن يتشيع، وعرض مشروع الزواج للشباب، وتحمُّل تكاليف ذلك، ومنح العطايا الضخمة لرؤساء العشائر، مثل: السيارات، والأموال الضخمة لهم ولعشيرتهم لمن يتشيع منهم، ودعوتهم لدراسة العلوم الشرعية الشيعية داخل سوريا وخارجها في الحسينيات والمساجد والحوزات، في القرى والمدن، إضافة إلى إقامة الجامعات في سوريا الخاصة بهم، مثل: جامعة آل البيت في مدينة الثورة، وإقامة المراكز العلمية الكبيرة الخاصة بالتشيع، مثل: مركز السيدة زينب في دمشق، ومركز المشهد في حلب، ومركز عمار بن ياسر في الرقة، وهو مركز ضخم أُقيم على قبر الصحابي الجليل عمار بن ياسر.


لا شك أن تحالف إيران مع عدد من منظماتها داخل عدد من الدول العربية كان له انعكاساته السلبية داخل المنطقة.
ولضمان منع أي تدخل إيراني في هذه الدول وإيقاف خطر عدم الاستقرار السياسي والتشنجات الطائفية والعبث في النسيج الاجتماعي فإنني أضم صوتي مع صوت أخي محمود أجمد الأحوازي، وذلك بـ: التلويح بورقة مهمة بيد الدول العربية، لو لعبتها بذكاء، فإنها ستبعد بالتأكيد الخطر الإيراني عنها، وإلى الأبد. وهذا ما عليها أن تفعله، وأن تخطط لتنفيذه في قصير الأمد وطويله؛ حتى تحجم وتشل القوة الإيرانية، وتمنع تدخلها بداية، وفي النهاية تنهيها تماماً، وتعود بالاستقرار والطمأنينة لشعوبها.


هذه الورقة هي ورقة الشعوب غير الفارسية، والمعارضة الإيرانية، التي يمكن أن تُدخل السلطة في إيران في مأزق مرحلياً، وفي النهاية سينتج من ذلك تضعيف السلطات هناك، وقبولها بحلول أفضلها مر. هذه الحلول، أولها: أن تقبل السلطة بمطالب الشعوب، وبالنتيجة بحكومة "فيدرالية"، أو على الأقل "ليبرالية" على نمط غربي، وليست إمبراطورية، بعيدة عن النزعة التوسعية الفارسية الصفوية الفعلية، أو أن ينتهي الأمر بتفكك إيران، وتشكيل الشعوب المحيطة بالمركز الفارسي دولها المستقلة. هذه الدول هي التي ستبعد الخطر الإيراني عن جيرانها، وإلى الأبد.


إن الشعوب غير الفارسية في إيران، وخصوصاً العرب والأكراد والبلوش والأذربيجانيين والتركمان، الذين يناضلون منذ ما يقارب القرن للخلاص، يبحثون اليوم عمن يساندهم لذلك. هذا المسلك يُعتبر أقصر الطرق للوصول إلى الهدف العربي، وهو الأقل كلفة، مع هشاشة الوضع الداخلي بسبب القهر القومي، الذي تعانيه الشعوب، وبسبب الوضع الاقتصادي المتدهور.


إن التحرك العربي في هذا الاتجاه من جانب لا يعتبر تدخلاً في الشؤون الداخلية الإيرانية، بل يأتي في إطار الدفاع عن النفس، بعد تهديدات إيران المتكررة لدول عربية، تارة بقصفها بالصواريخ، وتارة باحتلال فعلي لجزء من أراضي الدولة، وترفض حتى التحكيم الدولي لحل مشاكلها مع هذه الدول.


بقي أن أشير إلى قول علي خامئني في تصريحه: "بدليل أن إيران تدعم القضية الفلسطينية"!! فهو لا يزال يعزف على سيمفونية فلسطين لاستمالة مشاعر المسلمين بخطاباته الجوفاء، ولخدمة أجندات إيران الداخلية والخارجية، ومساومة الغرب على الورقة الفلسطينية في سوق السياسة العالمية، بل إن الواقع الإيراني رسمياً وفعلياً يُكذِّب هذه الدعاوى الجوفاء، ولاسيما أن التقارير أثبتت أن إيران تلتقي مع دول أخرى استراتيجياً وتكتيكياً، لها مصالحها في المنطقة لتقسيم الدول العربية، ومحو هويتها؛ وبالتالي فإيران تريد خلط الأوراق عن طريق التركيز على القضية الفلسطينية، بوصفها إحدى أبجديات الثورة الخمينية، باعتبارها حالة متأصلة في الفكر الإيراني، وتزامناً مع مبدأ تصدير الثورة، وذلك برفع شعار: "اليوم إيران وغداً فلسطين".


وإذا كانت المتاجرة بالقضية الفلسطينية بدأت في أغسطس من عام 1979م، أي بعد ستة أشهر من تسلم "آية الله الخميني" السلطة، فإنني أتمنى من علي خامئني أن يخبرنا عماذا قدمت إيران - حكومة وشعباً - للقضية الفلسطينية سوى الخطابات العنترية؟!!


الدكتور/ سعد بن عبدالقادر القويعي












توقيع : ابومحمد



عرض البوم صور ابومحمد   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فضيحة النور الذي يشع من وجه خامنئي ! ابومحمد منتدى الاخـــبار الغريــــبــــه والحــــــوادث 0 27-04-2011 06:34
إمام جمعة قم : خامنئي نطق عند ولادته "يا علي بن أبي طالب المهندس المــــــــــــنـــــــــــــتدى الا ســلامي 0 17-04-2011 06:16
اغتيال الحريري تم حسب توجيهات خامنئي ابومحمد المنــــــــــتـــــــدى الســـــــــــــــيا ســـــــى 0 20-01-2011 02:10
جديد جديد جديد عبد المهدي الكربلائي ولقطات ساخنة انظر بنفسك السيف الصارم منـتـدى الــفـيــديـو والبـلوتــوث 0 14-12-2010 09:11
خامنئي: أنا نائب المهدي المنتظر وطاعتي واجبة على الجميع ابومحمد المــــــــــــنـــــــــــــتدى الا ســلامي 0 24-07-2010 12:47


الساعة الآن 04:00


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. Powered by MTTWEREN.COM | GROUP
المواضيع المطروحة بالمنتدى تعبر عن رأي صاحبها ولا تمثل توجه المنتدى